تجمع هذه الفعالية بين العمل المجتمعي والحضور الثقافي، وتتيح للمتطوعين المشاركة في دعم التجربة العامة للزوار خلال أيام تراثية ممتدة. كما أنها مناسبة لإبراز دور القطاع الثالث في حفظ الهوية الوطنية ونقلها للجمهور.
كما توفر الفعالية مساحة مناسبة لتطوير مهارات المتطوعين في التواصل، إدارة الوقت، والعمل ضمن فريق متعدد المهام. ويساعد ذلك على رفع جاهزيتهم للمشاركة في مبادرات مجتمعية مستقبلية ذات أثر أوسع داخل القطاع الثالث.